حفظ

طباعة

 

الانسجام بين السلطتين  

الفهرست

     

 

الانسجام بين السلطتين

جريدة الوطن

أكد وكيل المراجع الشيعية في الكويت محمد باقر المهري أنه لو حدثت مواجهة في المنطقة بين الولايات المتحدة وإيران ودخلت الكويت طرفا فيها فإن ولاءنا الأول والأخير كمواطنين شيعة للكويت ونأخذ بتعليمات وتوجيهات قيادتها السياسية حيث أننا ننعم بخيراتها ونعيش فيها بأمن وأمان فمن حقوق المواطنة أن يدافع كل كويتي عن وطنه وليس هناك احتمال لأن يكون للشيعة ولاء لغير وطنهم الكويت رغم ان لشيعة الكويت ارتباطات في المرجعيات الدينية في العراق وإيران ولكن ارتباطات فقهية لا سياسية. جاء ذلك في الكلمة للمهري ألقاها بمناسبة افتتاح ديوان جلال الكوت بمنطقة أشبيلية وبحضور عضو المجلس البلدي ماجد موسى المطيري وعدد من الشخصيات البارزة في المجتمع. وقال المهري إن كل الشيعة سيكونون أول خط دفاع عن الكويت لو حدث مكروه لا سمح الله وأن مستعد لحمل السلاح والدفاع عن الوطن، مؤكدا أن الشيعة ليسوا بحاجة لإثبات ولائهم فقد أثبتوا ذلك مرات عدة من قبل. وزاد: إننا كشيعة الكويت ننعم بالحرية أكثر من المواطنين الشيعة في الدول الأخرى نلتزم كذلك بعدم طرح القضايا الطائفية، ونركز على القضايا الوطنية والقضايا التي من شأنها أن توحد المسلمين أجمعين. وأشار المهري إلى أن احتمال توجيه ضربة عسكرية لإيران بعيد وذلك وفقاً لحسابات المحللين والمراقبين السياسيين وذلك لأن الولايات المتحدة الأمريكية تفكر في عاقبة هذا الأمر وهي عاقلة وحكيمة وتعرف مدى قوة الجمهورية الإسلامية ومدى تأثيرها على المناطق المجاورة بل وعلى العالم وأن ما يقال حول موعد محدد لتوجيه ضربة عسكرية في شهر يونيو القادم آت من مصادر مثل الاستخبارات الروسية التي كانت قد قالت في السابق ان موعد الحرب سيكون في السادس من أبريل. وأوضح أن الوضع الإيراني لن يكون كالوضع العراقي لأن الشعب العراقي لم يكن ملتفا حول النظام البعثي البائد أما بالنسبة للشعب الإيراني فإنه في حالة الحرب سيزداد انسجاما مع القيادة والنظام مضيفا أنه لا بأس أن تقوم دول المنطقة بأخذ احتياطاتها الأمنية حيث كما يقول العلماء إن الاحتياط أمر حسن شرعا وعقلا. إعجاب وقال المهري إنه معجب بمواقف نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح حيث أنها حكيمة وتنم عن خبرة كبيرة له في السياسة الخارجية خاصة مع دول الجوار وهو رجل دبلوماسي يتعامل مع القضايا السياسية بطرق موضوعية ومن الذين وقفوا بجانب الشعب العراقي في محنته وعاش آلامهم وآمالهم ودعمهم سياسيا وماديا. تنسيق وتحدث المهري عن الأوضاع الداخلية حيث قال إنه يعتقد بوجوب الانسجام والتنسيق بين السلطتين التنفيذية والتشريعية ويغياب الانسجام لن تتمكن أي من السلطتين أن تعمل حيث أن كلا منهما يكمل الآخر. استملاك الجليب من جانبه تحدث ماجد موسى المطيري عضو المجلس البلدي عن بعض التحديات التي تواجه المجلس البلدي حيث تطرق إلى موضوع استملاك منطقة جليب الشيوخ مشيراً إلى أن هذا الموضوع تمت دراسته لمدة سنتين وتبين ضرورة استملاك هذه المنطقة بالكامل وستعرض الدراسة على سمو رئيس مجلس الوزراء اليوم الثلاثاء لافتاً إلى ما وصلت إليه المنطقة من أوضاع سيئة ومتردية حيث أنها تعد من أقدم المناطق في محافظة الفروانية وعمرها الافتراضي انتهى وهي متهالكة تنظيميا وأمنيا وبيئيا. وبين المطيري أنه فوجئ برفض وزير الدولة لشؤون البلدية المهندس موسى الصراف للاستملاك مع العلم أنه كان أحد أعضاء اللجان التي درست أوضاع المنطقة وكان من ضمن اللجنة التي زارتها في عهد الوزير السابق وأصرت على الاستملاك إلا أنه وبعد المنصب السياسي قد تكون له وجهة نظر أخرى بسبب الضغوط السياسية عليه. وأوضح أن الفساد السياسي يدفع بعدم استملاك المنطقة وهو لا يعي حجم المشاكل المستقبلية، ولا ينظر حتى بنظرة إنسانية لأهالي المنطقة والمواطنين الذين يسكنون فيها ولا يملكون أن يستأجروا أو يشتروا منازل في مناطق أخرى نموذجية وهؤلاء الأشخاص الفاسدون سياسيا هم من يحارب المشاريع الناجحة في الكويت والتنمية، ومنهم أعضاء في مجلسي الأمة والبلدي ويدفعون لإيقاف عجلة التنمية والمشاريع التنموية في الكويت. وأكد المطيري أن هناك تحديات تواجه المجلس البلدي لكن بوجود العقليات الناضجة والواعية المهنية والقانونية سيتمكن المجلس من اجتياز العوائق والقيام بواجباته على أكمل وجه.