فقد أولى سماحته للقضايا الثقافية الإسلامية اهتماماً كبيراً،فكان له دور
كبير في دعم وانشاء مؤسسات ومراكز ثقافيه خيريه في شتى انحاء العالم ,فقد
كان ولازال يشارك في المؤتمرات الفكرية مثل مؤتمر الفكر الاسلامي والوحدة
الاسلامية والاقتصاد الاسلامي ومؤتمر أهل البيت عليهم السلام، كما يلقي
الدروس والمحاضرات في التفسير والفقه والتاريخ والسياسة والمجتمع
ويبث على قناة سحر الفضائية وتـلفـزيون الكويت في ليلة عاشوراء ، ويكتب
وتجري معه الحوارات في الجرائد والمجلات العالميه، وكان حصيلة ذلك مجموعة
من الكتب والأبحاث والدراسات و المقالات.
وعلى الصعيد السياسي،اشتغل
منذ فجر شبابه لمصلحة الإسلام والأمة الاسلاميه
واقفا جنبا إلى جنب مع
أستاذه الكبير الإمام الشهيد السيد محمد باقر الصدر(رض)
وكان معارضا للطاغية صدام
إلى يومنا الحاضر, وأوذي في سبيلها بالاعتقال لعدة مرات, وحكم عليه
بالاعدام في الكويت في عام 1989لمعارضته للنظام العراقي البعثي , فرغم
قساوة الظروف وتوجه الضغوطات عليه الا انه تحمل الاذى و صبر واستقام على
الطريق الذي رأى فيه تحقيق لمصلحة الإسلام .
بعثه الإمام الشهيد السيد
محمد باقر الصدر(رض) بعد انتصار الثوره الاسلاميه الى ايران ممثلا عنه
يبارك للامام الخميني (قدس سره) ويجعل جميع امكانات اية الله العظمى
السيد الصدر (قدس سره) تحت تصرف الامام (قدس سره)
ترأس بعثة الحج للإمام
الشهيد الصدر(رض) في عام 1399هـ \ ق.
ترأس عدة مرات بعثات الحج
التابعة للمجلس الأعلى العراقي .
أرسل ممثلا للمجلس الأعلى
العراقي إلى لندن واروبا .
اصبح مسؤلا على الكويتيين أيام الغزو العراقي
على دولة الكويت من قبل الجمهوريه الاسلاميه وقام بدور كبير في ترتيب
وتسهيل امور الكويتين واللقاء بالمسؤلين .
له دور كبير وبارز في تأييد وترشيح نواب مجلس ألأمه الكويتي .
يحظى باحترام القيادة الاسلاميه الايرانيه ويلتقي بهم في زياراته للجمهوريه
الاسلاميه.